
ماذا يجب معرفته بداية هذا الأسبوع؟
- Dollar Index
- EURUSD
- USDJPY
- XAUUSD
اليكم أداء الذهب، الفضة والعملات الرئيسية الأخرى مقابل الدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي.

Dollar Index

يتراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، ليتداول بالقرب من 101.20 خلال الجلسة الآسيوية اليوم الإثنين، مواصلًا خسائره المحدودة التي سجلها في الجلسة السابقة.
وتتركز أنظار الأسواق هذا الأسبوع على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يوم الأربعاء، حيث تشير التوقعات إلى أن البنك المركزي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير، مع استمرار تبني نهج متشدد يمهد لاستئناف دورة رفع الفائدة خلال شهر سبتمبر إذا استمرت الضغوط التضخمية.
ورغم أن السيناريو الأساسي يتمثل في تثبيت أسعار الفائدة، فإن شريحة محدودة من المستثمرين لا تزال تراهن على احتمال قيام الفيدرالي برفع الفائدة بشكل مفاجئ خلال الاجتماع الحالي، وهو ما يضفي مزيدًا من الحذر على تحركات الأسواق.
وبالإضافة إلى قرار الفيدرالي، يترقب المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثاني، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE)، إلى جانب نتائج أعمال عدد من كبرى الشركات الأمريكية، والتي ستوفر مؤشرات مهمة حول قوة الاقتصاد الأمريكي ومسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
EURUSD

افتتح زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) تداولات الأسبوع على فجوة سعرية صاعدة محدودة، ليرتفع مجددًا فوق مستوى 1.1400 خلال الجلسة الآسيوية اليوم الإثنين، مدعومًا بتراجع واسع في الدولار الأمريكي. وجاء هذا الضعف في العملة الأمريكية نتيجة تنامي التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي ينهي الصراع المستمر منذ خمسة أشهر بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز شهية المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر الأعلى ودعم العملة الأوروبية في بداية الأسبوع.
افتتح زوج اليورو/الدولار الأمريكي تداولات الأسبوع على فجوة سعرية صاعدة محدودة، ليستعيد التداول فوق مستوى 1.1400، مستفيدًا من تراجع الدولار الأمريكي مع تنامي التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي ينهي الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم هذا الارتداد، لا تزال النظرة الفنية تميل إلى السلبية، بعد فشل الزوج الأسبوع الماضي في اختراق منطقة 1.1480 – 1.1485، والتي تتوافق مع المتوسط المتحرك البسيط لـ200 فترة (SMA 200)، ما يعزز استمرار الضغوط البيعية.
وتدعم المؤشرات الفنية هذا السيناريو، إذ لا يزال مؤشر MACD يتحرك دون خط الصفر في المنطقة السلبية، بينما يستقر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 40.95، أي دون مستوى 50، وهو ما يعكس ضعف الزخم الشرائي واستمرار تفوق البائعين.
وبالتالي، فإن بقاء التداولات دون المتوسط المتحرك لـ200 فترة يرجح كسر مستوى الدعم النفسي عند 1.1400، الأمر الذي قد يمهد الطريق لمزيد من التراجع نحو 1.1325، وهو أدنى مستوى سجله الزوج منذ بداية العام في 24 يونيو.
في المقابل، تتمثل المقاومة الرئيسية عند 1.1480، حيث إن اختراق هذا المستوى والإغلاق أعلاه بشكل مستدام قد يخفف الضغوط السلبية ويفتح المجال أمام تعافٍ فني أوسع.
USDJPY

يتحرك زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني (USD/JPY) بالقرب من مستوى 163.60 اليوم الإثنين، مواصلًا تراجعه لليوم الثاني على التوالي، مع تلقي الين الياباني دعمًا من انخفاض أسعار النفط عقب قرار الولايات المتحدة الامتناع عن تنفيذ ضربات ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالتزامن مع إعلان طهران تعليق هجماتها الانتقامية.
ويُعد تراجع أسعار النفط عاملًا إيجابيًا للاقتصاد الياباني، نظرًا لاعتماد اليابان بشكل كبير على واردات النفط من منطقة الشرق الأوسط، مما يجعلها شديدة التأثر بأي اضطرابات في الإمدادات أو تقلبات حادة في أسعار الخام.
في المقابل، تواجه الحكومة اليابانية ضغوطًا سياسية متزايدة، بعدما أظهر استطلاع للرأي تراجع شعبية رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلى أدنى مستوياتها منذ توليها المنصب العام الماضي، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة. ويزيد هذا التراجع من الضغوط على الحكومة التي تبنت سياسات مالية توسعية ساهمت في ارتفاع عوائد السندات وإضعاف الين إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من أربعة عقود.
أما على صعيد السياسة النقدية، فيبلغ سعر الفائدة لدى بنك اليابان 1.00%، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من 30 عامًا، بينما يترقب المستثمرون اجتماع البنك المركزي يومي 30 و31 يوليو. وتشير التوقعات إلى أن البنك سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير، مع الاستمرار في تبني نهج متشدد (Hawkish Bias)، بما يعكس استعداده لمواصلة تشديد السياسة النقدية إذا استمرت الضغوط التضخمية.
XAUUSD

ارتفعت أسعار الذهب لليوم الثاني على التوالي، ليتداول المعدن النفيس بالقرب من 4,103 دولارًا للأونصة خلال الجلسة الآسيوية اليوم الإثنين، مدعومًا بانخفاض حاد في أسعار النفط عقب تراجع حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما خفف المخاوف بشأن تصاعد الضغوط التضخمية واحتمالات رفع أسعار الفائدة.
وتتجه أنظار المستثمرين الآن إلى أسبوع حافل بالأحداث الاقتصادية، يتضمن قرارات السياسة النقدية لكل من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبنك إنجلترا، وبنك اليابان، إلى جانب بيانات اقتصادية مؤثرة تشمل الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE)، بالإضافة إلى بيانات التضخم في منطقة اليورو وأستراليا، والتي قد تحدد مسار توقعات أسعار الفائدة العالمية خلال الفترة المقبلة.
فنيًا، يتداول الذهب عند حوالي 4,090 دولارًا، محافظًا على تماسكه أعلى المتوسط المتحرك البسيط لـ21 يومًا عند 4,069.60 دولار، إلا أنه لا يزال يتداول دون المتوسط المتحرك لـ50 يومًا عند 4,221.95 دولار، مما يبقي الاتجاه العام مائلًا إلى السلبية.
كما يواصل المتوسطان المتحركان لـ100 و200 يوم، عند 4,469.47 و4,493.66 دولار على التوالي، تشكيل منطقة مقاومة قوية، في حين يستقر مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب 48، وهو ما يعكس زخمًا محايدًا يميل إلى السلبية أكثر من كونه بداية لاتجاه صاعد جديد.
ويُضاف إلى ذلك ظهور إشارة فنية سلبية مهمة، حيث سجل المتوسط المتحرك لـ100 يوم تقاطعًا هبوطيًا (Bear Cross) أسفل المتوسط المتحرك لـ200 يوم في 22 يوليو، وهي إشارة تدعم استمرار الضغوط البيعية على المدى المتوسط.
الخلاصة الفنية:
- الدعم الأول: 4,069 دولارًا.
- المقاومة الأولى: 4,222 دولارًا.
- المقاومة الرئيسية: 4,469 – 4,494 دولارًا.
- الرؤية: يبقى الذهب تحت ضغط فني طالما استقر دون 4,222 دولارًا، بينما قد يؤدي كسر 4,069 دولارًا إلى استئناف موجة الهبوط. أما اختراق منطقة 4,222 دولارًا فقد يخفف الضغوط السلبية ويفتح المجال أمام تعافٍ أوسع.
.ميشال صليبي.
كبير محلّلي الأسواق المالية فيFxPro



